العودة إلى المجموعة
سجل Xai

تبرعات صغيرة ثم مساهمة موازية من DAO

ظل الاستوديو يتحمل أتعاب المحامين في نزاع العلامة التجارية، فيما كان الاقتراح السابق باستخدام الخزانة ينتظر قرار الحوكمة. ظهر أولًا تحويل صغير على صفحة إيرادات محفظة التوقيعات المتعددة العلنية، ونُشر إثباته في المجموعة. تحقق الراوي من عنوان المحفظة متعددة التوقيعات، وأضاف صفحة الإيرادات والمصروفات إلى جدول المدفوعات القانونية الذي لم يكن يضم سابقًا إلا الفواتير والمواعيد ومدفوعات الاستوديو.

سرد إبداعي يجمع تاريخ المشروع بمشاهد متخيّلة. أحداث القصة ليست دليلًا على نشاط الشبكة.

ظل الاستوديو يتحمل أتعاب المحامين في نزاع العلامة التجارية، فيما كان الاقتراح السابق باستخدام الخزانة ينتظر قرار الحوكمة. رفع الحارس الليلي اقتراح صندوق الدفاع القانوني المجتمعي إلى صفحة الحوكمة. وبدأ مشغلو عقد Sentry المنزلية واللاعبون القدامى الذين بقوا في المجتمع يفكرون في مقدار ما يستطيع كل منهم تقديمه.

ظهر أولًا تحويل صغير على صفحة إيرادات محفظة التوقيعات المتعددة العلنية، ونُشر إثباته في المجموعة. ثم تبعته تحويلات أخرى واحدًا تلو الآخر. أرسل شخص أثناء عمله رابط المعاملة وحده؛ وأعاد آخر فتح محفظة قديمة، وتحقق من العنوان قبل التحويل. وألحق لاعب يستخدم صورة لعبة قديمة إثبات تبرعه بسجل عقدة. وانتقل الرابط بين مجموعات مجتمع يضم عشرات الآلاف من مشغلي عقد Sentry المنزلية. لم تسجل الصفحة مهنة أحد أو مدة احتفاظه بالرموز، بل العنوان والمبلغ والوقت فقط. قال الحارس الليلي جملة واحدة: «يمكن التحقق من كل تحويل». أُقر التصويت في DAO، فخُصصت مساهمة موازية بنسبة من الخزانة. وسجل مراجعو الحسابات تبرعات المجتمع وأموال الخزانة كلًّا على حدة، وحذفوا سطرًا مكررًا، ثم راجعوا المبلغ المتاح للإنفاق.

تحقق الراوي من عنوان المحفظة متعددة التوقيعات، وأضاف صفحة الإيرادات والمصروفات إلى جدول المدفوعات القانونية الذي لم يكن يضم سابقًا إلا الفواتير والمواعيد ومدفوعات الاستوديو. وبعد تأسيس الصندوق، صار لأتعاب المحامين مصدر يواصل دعمها، واستطاع الاستوديو متابعة القضية؛ وبقيت الإيرادات والمصروفات اللاحقة بحاجة إلى تدقيق علني. أغلق XAI عند $0.006881، بانخفاض 3.4% عن الإغلاق السابق. وبجانب رقم الإغلاق، أضيفت بضعة أسطر إلى صفحة الإيرادات. وكتب الراوي: «لم تكن الدعوى ضد أغنى رجل في العالم ممولة من محفظتي وحدها قط».