العودة إلى المجموعة
سجل Xai

من التوزيع التلقائي إلى المطالبة: اتضاح القواعد

بعد التأجيل، لم يكن المجتمع ينتظر موعدًا جديدًا فحسب؛ بل أراد معرفة كيفية تطبيق شروط الأهلية. صححت القواعد الرسمية التسمية أولًا: لم يكن هذا توزيعًا تلقائيًا بالمعنى المعتاد، بل مطالبة يبدأها المستخدم بنفسه. اكتملت لقطة العقد التي كانت معلقة بالأمس، وصارت حدود الأهلية أوضح.

سرد إبداعي يجمع تاريخ المشروع بمشاهد متخيّلة. أحداث القصة ليست دليلًا على نشاط الشبكة.

بعد التأجيل، لم يكن المجتمع ينتظر موعدًا جديدًا فحسب؛ بل أراد معرفة كيفية تطبيق شروط الأهلية. كان الناس يسمون العملية «توزيعًا مجانيًا»، وكأن الرموز ستصل تلقائيًا. وظلت لقطة مفاتيح Sentry معلقة، ولم يعرف حاملو الشارات ومن دفعوا ثمن المفاتيح إن كانت خطوات المطالبة ستكون واحدة.

صححت القواعد الرسمية التسمية أولًا: لم يكن هذا توزيعًا تلقائيًا بالمعنى المعتاد، بل مطالبة يبدأها المستخدم بنفسه. وكانت هناك ثلاثة مسارات للأهلية، يكفي تحقق واحد منها: شارة Legendary أو Pioneer من المرحلة الأولى لـOdyssey، أو شارة بالمستوى نفسه من المرحلة الثانية، أو امتلاك مفتاح Sentry واحد على الأقل. وعلى المؤهلين ربط محافظهم بأنفسهم ودفع رسوم الغاز على السلسلة الأم. واختلف شرط إثبات الهوية أيضًا: من يطالب اعتمادًا على شارات Odyssey وحدها لا يحتاج إليه لأنه لم يدفع ثمن تلك الأهلية؛ أما حاملو مفاتيح Sentry فيلزمهم إثبات الهوية. وبحلول المساء، كانت جميع اللقطات قد أُخذت. وكرر المسؤولون أن المطالبة لم تبدأ بعد، وحذروا من الروابط المزيفة.

اكتملت لقطة العقد التي كانت معلقة بالأمس، وصارت حدود الأهلية أوضح. لكن اكتمال اللقطة لم يعنِ إمكان المطالبة بالرموز فورًا. استغرب بعضهم أن يخضع من دفعوا المال لإثبات الهوية، وبدأ آخرون يفحصون محافظهم وما لديهم لتغطية رسوم الغاز على السلسلة الأم. بقي انتظار فتح المطالبة رسميًا والجدول الجديد؛ وحذر الراوي من اعتبار أي صفحة مطالبة تظهر مبكرًا صفحة رسمية.