اقتراح من المجتمع يعيد طرح مضاعفات التخزين
قبل مضي 48 ساعة على فتح التخزين، اكتشف مشغّلو العقد أن المستويات تغيّر فرص الفوز بالتحديات وتوزيع المكافآت معًا. كانت المستويات السارية تمنح مضاعف 1 لمن لا يخزّن، و2 لتخزين 1,000 عملة، و4 لتخزين 10,000، و8 لتخزين 100,000، و16 لتخزين مليون. لم يسجل الراوي السعر، بل الملاحظة أسفل المقترح: عضو من المجتمع اقترح تعديل معيار أساسي، والفريق تبنّاه علنًا بوصفه مقترحًا للنقاش.
سرد إبداعي يجمع تاريخ المشروع بمشاهد متخيّلة. أحداث القصة ليست دليلًا على نشاط الشبكة.
قبل مضي 48 ساعة على فتح التخزين، اكتشف مشغّلو العقد أن المستويات تغيّر فرص الفوز بالتحديات وتوزيع المكافآت معًا. وبدأ حاملو المفاتيح، ومنهم حارس الليل، إعادة الحساب. وانتقل الجدل من إمكان التخزين إلى قدرة المشغّلين بمختلف أحجامهم على قبول القواعد نفسها.
كانت المستويات السارية تمنح مضاعف 1 لمن لا يخزّن، و2 لتخزين 1,000 عملة، و4 لتخزين 10,000، و8 لتخزين 100,000، و16 لتخزين مليون. تؤثر هذه المضاعفات في احتمال الفوز بالتحدي، بينما تُقسم مكافآت الشبكة بين الفائزين وحدهم. لذلك جعل الفارق البالغ 16 ضعفًا كبار الحائزين يفوزون أكثر، وصغارهم يحصلون على حصة أقل. وارتفعت رسوم الغاز على من يفوزون كثيرًا، لأن كل فوز يتطلب مطالبة منفصلة. أمضى صغار الحائزين الليل في الحساب وخلصوا إلى أن حصصهم تضاءلت. ظهرًا، قال الراوي إن الفريق كله يعالج المسألة، وطلب مزيدًا من الصبر قبل مرور 48 ساعة على الإطلاق، موضحًا أنهم يجمعون الملاحظات والتفسيرات. مساءً، أقرت الجهة الرسمية بأن المستويات «عُدّت شديدة المبالغة»، واقترحت تسلسلًا أقل تفاوتًا: 1 و1.25 و1.5 و1.75 و2. جاءت المضاعفات المقترحة من أحد أعضاء المجتمع. سيبقى النقاش مفتوحًا حتى الغد، وقالت الجهة الرسمية إنها ستنفذ التعديل غدًا. وأضافت أن النسخة الثانية المخطط لها في مارس ستتيح لأي شخص إنشاء تجمع؛ يحدد أصحابه نسب التقاسم ويتنافسون على المشاركين، وقد يستطيع صغار الحائزين بلوغ مستويات أعلى عبر التجمعات.
لم يسجل الراوي السعر، بل الملاحظة أسفل المقترح: عضو من المجتمع اقترح تعديل معيار أساسي، والفريق تبنّاه علنًا بوصفه مقترحًا للنقاش. وكان التنفيذ لا يزال منتظرًا غدًا. عزم حارس الليل على حساب أثر المضاعفات الجديدة عليه وعلى غيره من صغار المشغّلين، مع الفصل بين وعد التجمعات المقبلة والقواعد السارية الآن. عند ختام اليوم الكبيس، أغلق فبراير عند 1.293 بارتفاع شهري قدره 70%. حفظ المجتمع صورًا للشمعة الشهرية الصاعدة، بينما تساءل الراوي: أين ستكون هذه السلسلة حين يحل 29 فبراير المقبل؟