ارتفاع المشاركة يرافقه خلاف حول قوة التصويت
دخل تصويت XIP-1 عطلة نهاية الأسبوع، وأثار توزيع قوة التصويت جدلاً أكبر من صياغة المقترح. ارتفعت نسبة المشاركة ببطء، وتعافى السعر مع السوق الأوسع إلى $0.09. لم ينتج النقاش موقفاً مشتركاً، لكنه فرق بين طرق الاستجابة: أراد بعضهم تنظيم الرفض، فيما أكمل آخرون التفويض وتركوا التعبير عن موقفهم لصناديق الاقتراع.
سرد إبداعي يجمع تاريخ المشروع بمشاهد متخيّلة. أحداث القصة ليست دليلًا على نشاط الشبكة.
دخل تصويت XIP-1 عطلة نهاية الأسبوع، وأثار توزيع قوة التصويت جدلاً أكبر من صياغة المقترح. وكانت بلاغات عن ظهور قوة تصويت صفرية قد وردت في الليلة السابقة. وفي المجتمع الناطق بالصينية، راقب بعض الأعضاء المشاركة وتساءلوا عن مدى تأثير صغار الحائزين في الاقتراع.
ارتفعت نسبة المشاركة ببطء، وتعافى السعر مع السوق الأوسع إلى $0.09. واحتدم النقاش طوال اليوم في المجتمع الناطق بالصينية. قال بعضهم إن ألف حائز صغير لا يعادلون حائزاً كبيراً واحداً، وإن كمية الرموز هي التي ستحسم النتيجة. ودعا آخرون إلى الاتحاد لإسقاط المقترح. وفوض أحد المشاركين قوة التصويت لعدة عناوين يملكها، ثم كف عن الكلام.
لم ينتج النقاش موقفاً مشتركاً، لكنه فرق بين طرق الاستجابة: أراد بعضهم تنظيم الرفض، فيما أكمل آخرون التفويض وتركوا التعبير عن موقفهم لصناديق الاقتراع. بقيت الشكوك بشأن تركز قوة التصويت، ولم يصدر تفسير لبلاغات الوزن الصفري. وكان تحويل الاستياء إلى أصوات فعلية مرهوناً بالمشاركين أنفسهم.