إغلاق استوديو بطاقات وعودة شعار «الإطلاق العادل»
الخلفية: بلغ سعر XAI $0.016، مقتربًا من نطاقه الأدنى لهذا العام. اليوم: قال الاستوديو إنه صمد طويلًا، وراهن بكل ما لديه على ألعاب البطاقات، وجرّب التعديل وتغيير الاتجاه وبحث بجدية عن سبيل للاستمرار، لكنه لم ينجح. الأثر وما يلي: ظل الراوي يتأمل عبارة «إطلاق عادل».
سرد إبداعي يجمع تاريخ المشروع بمشاهد متخيّلة. أحداث القصة ليست دليلًا على نشاط الشبكة.
الخلفية: بلغ سعر XAI $0.016، مقتربًا من نطاقه الأدنى لهذا العام. وقبل الفجر، أعلن استوديو لألعاب البطاقات في هذا الوسط توقفه عن العمل. وبينما قرأ الراوي الإعلان، تذكّر أن المجتمع كثيرًا ما يختزل بقاء المشروع في حكم على السوق، أما كاتبو الإعلان فكان عليهم شرح الطريق الذي أوصلهم إلى النهاية.
اليوم: قال الاستوديو إنه صمد طويلًا، وراهن بكل ما لديه على ألعاب البطاقات، وجرّب التعديل وتغيير الاتجاه وبحث بجدية عن سبيل للاستمرار، لكنه لم ينجح. وكان السبب الأبسط أن قاعدة اللاعبين لم تبلغ قط الحد اللازم لاستدامة العمل: واصل الفريق التطوير والترويج، لكنه كان يصل متأخرًا دائمًا، فلم تتحول جهوده إلى استقرار طويل الأمد. وقال أيضًا إن فترة إطلاق الرمز كانت نقطة تحول لكثيرين، وإن الأمور ساءت بعدها. وقد علّمته طريقة عمل هذا القطاع درسًا باهظًا؛ فكثير من الاتفاقات مع المؤثرين والشركاء والمستشارين كانت تنطوي على سوء نية وكلّفته كثيرًا. ولو أتيح له البدء من جديد، لاختار نهجًا آخر وأعلن مبدأه بوضوح: إطلاق عادل، بلا مؤثرين. وفي المساء انتشر في المجموعة ادعاء بأن مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي علّق عدة طلبات علامات تجارية للطرف الآخر بسبب «احتمال الالتباس». لم يستطع أحد التحقق منه، لكنه دار بين الأعضاء. وأضاف أحدهم همًّا أقرب: حتى لو صدر حكم في الدعوى لاحقًا، فعلى المشروع أولًا أن يتجاوز خطر الشطب الناجم عن انخفاض حجم التداول.
الأثر وما يلي: ظل الراوي يتأمل عبارة «إطلاق عادل». ففي ديسمبر قبل عامين، أبرز إعلان بيع مفاتيح Sentry الخاصة بـ Xai العبارة نفسها. لا يزال طرف يستخدم تلك اللغة، بينما كتبها استوديو يغادر بوصفها درسًا تعلمه متأخرًا. أضاف الإغلاق خسارة ملموسة إلى مشهد هبوط السعر. وظل خبر العلامة التجارية غير مثبت، كما بقيت مشكلة حجم التداول وقدرة المشروع على الصمود بلا جواب.