ظهور xAI آخر يحوّل الاسم إلى سؤال
لم يكن قد مضى شهر على إعلان Xai عن سلسلتها الموجهة للألعاب. بعد الظهر، أعلن ماسك في منشور تأسيس شركة الذكاء الاصطناعي xAI. داخل الشركة، سار العمل بإيقاعين.
سرد إبداعي يجمع تاريخ المشروع بمشاهد متخيّلة. أحداث القصة ليست دليلًا على نشاط الشبكة.
لم يكن قد مضى شهر على إعلان Xai عن سلسلتها الموجهة للألعاب. كان الفريق يناقش نموذج العُقد، فيما ينتظر المجتمع Final Form والخطط التالية للشبكة. وكانت هناك مستندات محفوظة تثبت الاستخدام التجاري لعلامة XAI منذ يونيو. لم يتوقع أحد ظهور اسم آخر يُنطق على نحو يكاد يطابقها في ذلك اليوم.
بعد الظهر، أعلن ماسك في منشور تأسيس شركة الذكاء الاصطناعي xAI. حصد المنشور أكثر من 59 مليون مشاهدة، وتابعت وسائل الإعلام التقنية حول العالم الخبر طوال الليل. وضع أحدهم لقطة شاشة في المجموعة وسأل: «لحظة، ألسنا نحن Xai؟» وكانت تلك أول مرة يطرح فيها المجتمع علنًا سؤال التصادم بين الاسمين. طال النقاش تلك الليلة؛ رأى بعضهم فرصة لظهور مشروع الألعاب ضمن نتائج البحث عن xai، بينما خشي آخرون تبعات تشابه الاسم مع اسم شركة يملكها أغنى رجل في العالم. ورأى معظمهم، في الوقت الراهن، أن أحد المشروعين يعمل في الذكاء الاصطناعي والآخر في الألعاب، ويمكن لكل منهما أن يمضي في طريقه.
داخل الشركة، سار العمل بإيقاعين. عقد فريق الأعمال اجتماعه بشأن نموذج العُقد كالمعتاد، لكن شخصًا من القسم القانوني تمتم في الممر بأن فئات العلامات التجارية مختلفة، لذا «نظريًا لا مشكلة... نظريًا». لم يرد أحد. كان الاستخدام التجاري لعلامة XAI قد بدأ قبل شهر فحسب، ووثائقه الداعمة مرتبة في الملف؛ ولم يكن ظاهرًا من الشركة الأخرى آنذاك سوى منشور وموقع إلكتروني. لم يصدر بيان ولم يحدث تواصل بين الطرفين في ذلك اليوم. لهذا دوّن الراوي هذا اللقاء الذي بدا كأن شيئًا لم يحدث فيه: كان طرف يتحدث عن الذكاء الاصطناعي العام، والآخر عن منصة ألعاب لامركزية. لم يكن بينهما تقاطع مباشر بعد، لكن الأيام المقبلة وحدها يمكنها اختبار الاطمئنان إلى أن طريقيهما لن يتقاطعا.