لامو أول التزام تمويلي واستثماري للاستوديو
الخلفية: كان الاستوديو ينتقل من إعداد منتجه الخاص إلى دور الناشر، فيما ظلت لعبته قيد التطوير. اليوم: أعلنت الشركة أن Ex Populus وقّعت ومولت أول لعبة لها، LAMO. الأثر والخطوة التالية: منح التوقيع لهوية الناشر طرفاً محدداً، وحوّل التمويل الاتجاه المعلن إلى التزام.
سرد إبداعي يجمع تاريخ المشروع بمشاهد متخيّلة. أحداث القصة ليست دليلًا على نشاط الشبكة.
الخلفية: كان الاستوديو ينتقل من إعداد منتجه الخاص إلى دور الناشر، فيما ظلت لعبته قيد التطوير. وكان السؤال المطروح اليوم هو لماذا يضع المال والجهد أولاً في فريق آخر.
اليوم: أعلنت الشركة أن Ex Populus وقّعت ومولت أول لعبة لها، LAMO. وأوضح الإعلان أن العلاقة ليست مجرد وكالة لتقاسم الإيرادات. كما خططت الشركة لمساعدة فريق LAMO على توسيع اللعبة إلى عالم ميتافيرس باسم LAMOverse. وللمرة الأولى شرحت الاستوديو علناً طبيعة العمل الذي تريد بناءه. في المجموعة، راجع بعض الأعضاء كلمة «التمويل» بمقارنتها بما قيل في الأشهر السابقة، بينما سأل آخرون لماذا يستثمر الاستوديو في لعبة للغير قبل إكمال منتجه. ورد Night Watchman: «الطرف الذي يدفع أولاً هو الذي يقول الحقيقة».
الأثر والخطوة التالية: منح التوقيع لهوية الناشر طرفاً محدداً، وحوّل التمويل الاتجاه المعلن إلى التزام. لكن اللعبة لم تكن قد أُنجزت بعد، وظل الوقت والضغط اللازمان للوفاء بالالتزام على عاتق الاستوديو. ورأى الراوي لاحقاً أن هذا اليوم رسّخ الهوية؛ أما تحول LAMOverse إلى عالم فكان رهناً بالعمل المقبل.