ارتداد فبراير وإظهار ملكية البطاقات
في آخر أيام فبراير، كان المجتمع يحاول استعادة إيقاعه وسط أخبار الحرب وتقلبات السوق. دفع ضغط إغلاق مراكز البيع على المكشوف في نهاية الشهر سعر BTC بقوة إلى نحو USD 43,000 خلال يوم واحد، لينهي فبراير على ارتفاع بعد انقلاب حاد. في السابق، كان ادعاء امتلاك البطاقات قائمًا على ما يقوله العضو في الدردشة.
سرد إبداعي يجمع تاريخ المشروع بمشاهد متخيّلة. أحداث القصة ليست دليلًا على نشاط الشبكة.
في آخر أيام فبراير، كان المجتمع يحاول استعادة إيقاعه وسط أخبار الحرب وتقلبات السوق. كان تداول البطاقات بين الناس ممكنًا بالفعل، لكن العضو في Discord كان لا يزال يعرّف بنفسه إن كان يملك بطاقة. أراد الاستوديو معالجة الفجوة بين الهوية الظاهرة ومحتويات المحفظة.
دفع ضغط إغلاق مراكز البيع على المكشوف في نهاية الشهر سعر BTC بقوة إلى نحو USD 43,000 خلال يوم واحد، لينهي فبراير على ارتفاع بعد انقلاب حاد. وفي اليوم نفسه، أُضيف التحقق من الحيازة إلى Discord: يستطيع مالك البطاقات وصل محفظته والحصول على دور يناسب عدد البطاقات التي يملكها. وللمرة الأولى، أمكن لأعضاء المجموعة أن يعرفوا بنظرة سريعة من يحمل بطاقات فعلًا. رحّب بعضهم بوضوح الهوية، بينما رأى آخرون ضرورة قراءة طلب التفويض قبل وصل المحفظة.
في السابق، كان ادعاء امتلاك البطاقات قائمًا على ما يقوله العضو في الدردشة. أما الآن فأصبح الدور الظاهر قابلًا للمطابقة مع حيازته في المحفظة، ما أعطى نقاش البطاقات نقطة انطلاق مشتركة ومرئية. لكن الدور يبيّن الحيازة عند الاتصال، ولا يحكم على صحة آراء صاحبه. وكان على الاستوديو أن يشرح خطوات الربط بوضوح.