الفريق يعيد قفل حصته وحصة المستثمرين ما زالت تُحرر
في اليوم السابق لفتح القفل المقرر في 9 يوليو، ظلت تقديرات ضغط البيع المتضاربة تنتشر في المجموعة؛ ورفعت أعلى شائعة نسبة الفتح إلى 79%. بدأ الإعلان الرسمي بالقول إن التقارير التي تحدثت عن 79% وما شابهها خاطئة، ثم فصّل حصص هذا الشهر: نحو 72.3 مليون رمز للمستثمرين، و17.7 مليون للفريق، و4.2 مليون للمستشارين، و5.2 مليون لـDAC، و8.5 مليون للمؤسسة؛ أي نحو 107.9 مليون رمز إجمالاً. صفق بعض أعضاء المجموعة لتمديد الفريق القفل طوعاً، بينما أشار آخرون إلى أن حصة المستثمرين، البالغة نحو 72.3 مليون رمز، بقيت الأكبر وستُحرر وفق الخطة.
سرد إبداعي يجمع تاريخ المشروع بمشاهد متخيّلة. أحداث القصة ليست دليلًا على نشاط الشبكة.
في اليوم السابق لفتح القفل المقرر في 9 يوليو، ظلت تقديرات ضغط البيع المتضاربة تنتشر في المجموعة؛ ورفعت أعلى شائعة نسبة الفتح إلى 79%. احتاج مشغلو العقد، ومنهم الحارس الليلي، إلى معرفة وتيرة التحرير، فيما أراد حاملو الرموز، ومنهم سيزيف، معرفة عدد الرموز التي ستدخل التداول.
بدأ الإعلان الرسمي بالقول إن التقارير التي تحدثت عن 79% وما شابهها خاطئة، ثم فصّل حصص هذا الشهر: نحو 72.3 مليون رمز للمستثمرين، و17.7 مليون للفريق، و4.2 مليون للمستشارين، و5.2 مليون لـDAC، و8.5 مليون للمؤسسة؛ أي نحو 107.9 مليون رمز إجمالاً. وبالمقارنة مع معروض متداول كان يقارب 300 مليون رمز، مثّل ذلك زيادة بنحو 36%. وبعد اكتمال التحرير، ستشكّل هذه الدفعة نحو 26% من المعروض المتداول الجديد. بلغ إجمالي المعروض 1.473 مليار رمز، ولم تُحتسب esXAI غير القابلة للتحويل ضمن التداول. وشرح الإعلان سبب انخفاض حصة الفريق في يوليو من نحو 85 مليوناً إلى 17.7 مليون رمز: فقد وافق المساهمون طوعاً، ووقّعوا قبل فتح القفل، على إعادة قفل حصتهم المستحقة في يوليو ستة أشهر وتحريرها على دفعات. لم يُلزمهم القانون بذلك. وكانت كل الحصص ستُحرر يومياً، كما يحدث كل شهر، لا في دفعة واحدة خلال يوم بعينه.
صفق بعض أعضاء المجموعة لتمديد الفريق القفل طوعاً، بينما أشار آخرون إلى أن حصة المستثمرين، البالغة نحو 72.3 مليون رمز، بقيت الأكبر وستُحرر وفق الخطة. أبدى الحارس الليلي إعجابه بالتمديد، ورأى فيه فعلاً أصدق من الهتاف للسعر. حصل سيزيف أخيراً على أرقام يستطيع مراجعتها، لكن ضغط البيع الفعلي ظل أمامه. بدد التصحيح صورة طرح الكمية كلها في يوم واحد؛ ولم يجب عمن سيبيع أو عمن سيشتري.