لعبة يمكن تنزيلها ومفتاح لا تزال فائدته موضع سؤال
حل يوم الاختبار العام للعبة بطاقات التداول التي أُعلن عنها مطلع الشهر. بدأ الاختبار العام للعبة على متجر Epic. في عصر اليوم نفسه، بدا حديث مشغلي العقد أقل ارتياحاً.
سرد إبداعي يجمع تاريخ المشروع بمشاهد متخيّلة. أحداث القصة ليست دليلًا على نشاط الشبكة.
حل يوم الاختبار العام للعبة بطاقات التداول التي أُعلن عنها مطلع الشهر. قبل ذلك، كان حديث المجتمع عن ألعاب السلسلة ينتهي غالباً عند العروض المسبقة وصفحات المتاجر. أراد الراوي أن يعرف هل يستطيع لاعب عادي لا يملك مفتاحاً ولا يفهم المحافظ أن يبدأ اللعب اليوم فعلاً.
بدأ الاختبار العام للعبة على متجر Epic. أصبحت أول ما يستطيع الشخص العادي لعبه على هذه السلسلة من دون عائق: لا حاجة إلى شراء مفتاح أو ربط محفظة؛ يكفي تسجيل حساب وتنزيل اللعبة وبدء المباراة. وأتاح المطور أيضاً للمستخدمين المسجلين داخل الولايات المتحدة دخول سحب للفوز بجهاز ألعاب أو حاسوب مكتمل. وأضيفت إلى اللعبة نقاط مهام رسمية؛ فمن يلعب حتى يستوفي الشروط يمكنه الحصول على 30,000 نقطة. بقي الراوي في المجموعة حتى وقت متأخر. كان هناك من ثبّت اللعبة، ومن سأل عن بناء مجموعة البطاقات، ومن اكتفى بنشر صورة لصفحة المتجر لأنه وجد أخيراً شيئاً يمكن الدخول إليه. أراد الراوي سماع رأي من لعبوا فعلاً. وكان سؤال المجموعة قد تغير بالفعل من «متى نستطيع اللعب؟» إلى «كيف نبني مجموعة بطاقات؟».
في عصر اليوم نفسه، بدا حديث مشغلي العقد أقل ارتياحاً. قال أحد حاملي المفاتيح إنه أراد تشغيل عقدته بنفسه، لكنه وجد نفسه مدفوعاً في كل خطوة إلى تخزين مفتاحه في مجمع. رأى أن ذلك يختلف عما قيل له في البداية، وأنه أقرب إلى فخ. وخمّن أن هذا ربما يفسر توقف مبيعات المفاتيح عند المرحلة الثامنة عشرة من دون أن تتقدم. سجل الراوي ذلك بوصفه تقدير الحامل، لا سبباً ثبت التحقق منه. أتاح الاختبار العام للاعبين دخول اللعبة مباشرة، بينما بقيت وظيفة المفاتيح والتوقعات المرتبطة بها موضع خلاف. وقع الأمران في اليوم نفسه، ولم يتفاعل السوق مع أي منهما. وقرر الراوي أن يستمع بعد ذلك إلى تجارب اللاعبين الفعلية وأسئلة المشغلين المحددة بشأن مفاتيحهم.