العودة إلى المجموعة
سجل Xai

أربع ساعات من الفراغ وخطة لإصلاح إيقاع المكافآت

بعد توقف تحديات Sentry قبل يومين، ظلّ المشغّلون ينتظرون تقرير الحادثة. أكد تقرير اليوم أن مدقّقًا تعطل نحو أربع ساعات، فلم تُنشأ كتل التجميع على السلسلة الأم خلال تلك المدة، وغابت التحديات أربع ساعات. قرأ الراوي التقرير مرتين.

سرد إبداعي يجمع تاريخ المشروع بمشاهد متخيّلة. أحداث القصة ليست دليلًا على نشاط الشبكة.

بعد توقف تحديات Sentry قبل يومين، ظلّ المشغّلون ينتظرون تقرير الحادثة. ولم يكن ما يشغل الحارس الليلي موعد عودة الخدمة وحده؛ فكثير من أصحاب العقد يحكمون على سلامة أجهزتهم من المكافآت التي تصل إلى محافظهم، وقد يبدو اضطراب مواعيدها كأنه عطل في أجهزتهم.

أكد تقرير اليوم أن مدقّقًا تعطل نحو أربع ساعات، فلم تُنشأ كتل التجميع على السلسلة الأم خلال تلك المدة، وغابت التحديات أربع ساعات. وتعتمد كل جولة أيضًا على قبول السلسلة الأم لكتلة التجميع لاحقًا؛ لذا كان متوقعًا أن يؤدي تأخر إنشاء هذه الكتل إلى فراغ آخر مدته أربع ساعات عند مرحلة القبول بعد خمسة أيام. وعند عودة المدقّق، حدثت أربع عمليات قبول خلال دقيقة واحدة، ففُتحت أربع جولات تحدٍّ متقاربة جدًا، يفصل بينها خمس عشرة ثانية فقط. ظلت السلسلة تعمل ولم تتأثر المعاملات؛ الذي اختلّ هو إيقاع المكافآت. وكان اقتراح احتساب المكافآت بحسب الوقت المنقضي قد اجتاز التدقيق ودخل الاختبار: تُحسب المكافأة وفق عدد الثواني منذ التحدي السابق، فتزداد مكافأة جولة العودة كلما طال الانقطاع. ويُفترض أيضًا ألا تقل المسافة بين جولتين عن خمسين دقيقة، وأن تُدمج التأكيدات الزائدة خلالها في جولة واحدة، حتى لا يدفع المشغّلون رسوم الغاز أربع مرات مقابل مكافأة جولة واحدة. وواصل الفريق البحث عن حلول إضافية مع فريق السلسلة الأم. وفي اليوم نفسه، وُزعت على شبكة Xai الرئيسية تذكارات المرحلة الأولى من Pioneer Genesis بحسب فئات المساهمة؛ وهي غير قابلة للتحويل ومرتبطة بمحفظة واحدة لكل مشارك، بينما تستمر المرحلة الثانية حتى 10 نوفمبر. وتصدرت لعبة البطاقات فئتها من حيث حجم التداول، ومُدِّدت نسختها التجريبية العامة الجارية حتى 27 سبتمبر.

قرأ الراوي التقرير مرتين. فقد أوضح الشرح التقني الفرق بين المعاملات والمكافآت، لكنه لم يفسر وحده نقص ما وصل إلى أصحاب عدة آلاف من الأجهزة. واعتزم الحارس الليلي أن يشرح في مجموعة العقد فترتي الفراغ المتوقعَتين وتزاحم التحديات، وأن يلفت انتباه المشغّلين إلى التعديل الجاري اختباره. وما إذا كان إيقاع المكافآت سيصبح قابلًا للتوقع ظل رهنًا بنتيجة الاختبار. أما التذكارات وخبر لعبة البطاقات فقد منحا اللاعبين مسارًا آخر للمتابعة، من دون أن يجيبا عن أسئلة المشغّلين.