العودة إلى المجموعة
سجل Xai

اقتراح تقسيم المفاتيح إلى أجزاء من مئة مع إطلاق الرهن السائل

بعد ليلة الصواريخ الإيرانية، استقر السوق عند USD 0.22، لكن اهتمام المجتمع انتقل إلى منتدى المقترحات. بدأ المقترح بالأرقام القائمة: الحد الأقصى 50,000 مفتاح، سُكّ منها 35,178، ولها أكثر من 6,400 حامل. تناول التطوران حاجزين مختلفين: الدخول والخروج.

سرد إبداعي يجمع تاريخ المشروع بمشاهد متخيّلة. أحداث القصة ليست دليلًا على نشاط الشبكة.

بعد ليلة الصواريخ الإيرانية، استقر السوق عند USD 0.22، لكن اهتمام المجتمع انتقل إلى منتدى المقترحات. كانت مفاتيح Sentry تهم مشغّلي العقد، وتحدد أيضاً مدى قدرة القادمين الجدد على تحمل كلفة الدخول. اختار أحد شركاء المنظومة معالجة المعلمات الأساسية للمفاتيح. وكان الرهن السائل الذي بناه المجتمع جاهزاً للإطلاق في اليوم نفسه.

بدأ المقترح بالأرقام القائمة: الحد الأقصى 50,000 مفتاح، سُكّ منها 35,178، ولها أكثر من 6,400 حامل. حصل أوائل المشاركين مقابل كميات صغيرة من ETH على 324 مليون esXAI، مكافأةً لهم على مساندة المشروع في بدايته. أما اليوم فيبلغ ثمن المفتاح الواحد 1.43 ETH، وهو ما يُبعد أغلب الناس. واقترح صاحبه تقسيماً بنسبة 1 إلى 100: رفع الحد من 50,000 إلى 5 ملايين مفتاح، وضرب عدد المفاتيح في كل فئة في 100، وقسمة السعر على 100. ويحصل الحاملون الحاليون على 99 مفتاحاً إضافياً عن كل مفتاح يملكونه، من دون تغيير حصصهم النسبية. كذلك تُقسم سعة الرهن لكل مفتاح على 100، وينخفض احتمال الفوز الأساسي من 1% إلى 0.01%؛ أي إن المقدار الإجمالي والحقوق القائمة يُجزّآن بالنسبة نفسها. واقترح أيضاً إعادة نظام رموز الإحالة المبكر، بحيث يستخدم كل حامل عنوانه رمزاً للإحالة. ورد الراوي تحت المنشور: «يعجبني هذا المقترح». وفي اليوم نفسه أُطلق رسمياً الرهن السائل الذي بناه المجتمع: يتيح رهن XAI الحصول على رمز يمكن استبداله مجدداً في أي وقت، من دون انتظار طابور استرداد مدته ستة أشهر.

تناول التطوران حاجزين مختلفين: الدخول والخروج. إذا اعتُمد التقسيم فقد يصبح شراء مفتاح واحد أقل كلفة، لكنه ظل مقترحاً، ولم يُحسم ما إذا كان خفض سعر الوحدة سيجذب الناس. أما الرهن السائل ففتح بالفعل مسار خروج جديداً للمشاركين في الرهن. حافظ التصميم المقترح على حصص الحاملين القدامى، وبقي على كل مشارك تقدير الاستخدام الفعلي والمخاطر بنفسه. وسيناقش المجتمع بعد ذلك جدوى التقسيم، مع متابعة كيفية استخدام الرمز الجديد.