خمس عشرة دقيقة من البيع وتسع وأربعون ساعة من الصمت
اقترب بيع مفاتيح Sentry المصغّرة. بدأ البيع الساعة السادسة مساءً بتوقيت المحيط الهادئ يوم 13 ديسمبر، أي العاشرة صباحاً بتوقيت هونغ كونغ يوم 14 ديسمبر. وضع الراوي المسارين جنباً إلى جنب: سعر المفاتيح يرتفع والرمز ينخفض.
سرد إبداعي يجمع تاريخ المشروع بمشاهد متخيّلة. أحداث القصة ليست دليلًا على نشاط الشبكة.
اقترب بيع مفاتيح Sentry المصغّرة. كان الحائزون القدامى قد تلقوا المفاتيح الناتجة من التقسيم، فيما احتاج المشترون الجدد إلى تمييز مسار الدفع الصحيح وفهم قواعد الإحالة. اشترى Night Watchman مفتاحه الأول مبكراً ثم أمضى وقتاً طويلاً في تشغيل عقدة. وكان الراوي يراقب إن كانت المبيعات وسعر الرمز سيتحركان معاً.
بدأ البيع الساعة السادسة مساءً بتوقيت المحيط الهادئ يوم 13 ديسمبر، أي العاشرة صباحاً بتوقيت هونغ كونغ يوم 14 ديسمبر. وقبل ذلك بساعة، تحولت جميع غرف الدردشة وغرف اللغات ومجموعات Telegram إلى وضع القراءة فقط لمدة مقررة تبلغ تسعاً وأربعين ساعة. ولأن نشاط المحتالين يشتد أثناء البيع، اختار المسؤولون تعليق النقاش للحد من الروابط المزيفة. ثُبّت عنوان العقد أعلى الإعلان، وتكرر ثلاث مرات أن البيع يجري عبر الموقع الرسمي وحده وأن أعضاء الفريق لن يرسلوا رسائل خاصة. وبعد تسعين دقيقة من الافتتاح، أفاد تقرير بأن مفاتيح الفئة الثامنة عشرة البالغ عددها 14,500 نفدت في أول خمس عشرة دقيقة، وأن 35,931 مفتاحاً من الفئة التاسعة عشرة بيعت، فيما ارتفع سعر المفتاح من سعر البداية إلى 0.01645 ETH. لكن قناة البطاقات المصرفية تعطلت، فنصح المسؤولون باستخدام ETH أو XAI أو esXAI عبر السلسلة مؤقتاً. لم يسارع Night Watchman إلى الشراء؛ فقد استيقظ ليجد عدد مفاتيحه في المحفظة وقد صار مئة ضعف. وكتب في المجموعة أنه اصطف العام الماضي لشراء مفتاحه الأول، أما هذا العام فجاءته تسعة وتسعون مفاتيح إضافية وهو نائم. ولم يعرف بعد أي التجربتين أقرب إلى سلسلة لامركزية. وفي اليوم نفسه هبط XAI دون 0.30. ولم يرفع حماس بيع أكثر من خمسين ألف مفتاح خلال ما يزيد قليلاً على تسعين دقيقة سعر الرمز.
وضع الراوي المسارين جنباً إلى جنب: سعر المفاتيح يرتفع والرمز ينخفض. التوقعات التي بدت مترابطة أخذت تتباعد. ولم تجب زيادة مفاتيح محفظة Night Watchman عن سؤاله. وخلال فترة القراءة فقط، اضطر من واجهوا عطلاً في الدفع بالبطاقة أو مشكلة في الإحالة إلى الاعتماد على الإعلانات وإيجاد وسيلة دفع أخرى. وعندما يعود النقاش، سيبقى على المجتمع أن يسأل إن كانت قيمة المفاتيح الجديدة في استخدامها، أو مكافآتها، أو اندفاع الشراء العابر.